يخصنا الشاعر المغربي المرموق بنص شعري جديد يشكل من خلاله مشاهداته داخل زاوية قصية بفضاء منسي من المغرب العميق، حيث تتقاطع حيوات عابرة تمر أمام ذات الشاعر المثخنة بالصمت. قصيدة تؤرخ للمكان ولشعريته نحو شساعة أرحب..

بابُ الخُروج

محمد شاكر

إلى مقهى المَحَطة، بالرشيدية

 

زمنٌ ينْسكبُ، من شاشة هذا اليومِ

بيْن صُعود الخُطى

ونَحيبِ العَجلات ِ

تَلحسُ جلدَ الطريقْ.

 

زمنٌ أحْدبٌ

وخُطىً أعْرفهـــا

مِن رنينِ زجاجات ٍ، تدحْرجتْ، في هَلع ِ الصَّباحْ

هكذا تشرقُ العَوراتُ:

شمسٌ مفقوءة العين ِ

ترشُّ عَماها الأصفرْ

أحْذيةُ تعرجُ فوق تضاريس الغيابْ

خُطى تآكلتْ من ألفِ عامْ

في فَـلكِ الزِّحامْ

رجالٌ فارغينَ، مثل سحابة الجنوبْ

أطلَقَت ِ الأسرَّة ُ البيضاءُ سَراحهم

فَهُمْ ينحدرونَ عبرَ مساربَ تفضي إلى الوظيفة ْ

وللأنين ِ حَفيفَـــهْ

تتقاطعُ الأشكالُ، والأحجامُ

صناديقَ زجاجات ٍ فارغةْ

وأكوامَ رجال ٍ هابطينَ

في السَّلالم ِ

والمَكانـة ِ

والحَنيـنْ.

ثم لا يبقى ، بعْد حِين ٍ

من عُبور ثخين ٍ

غير َمقهى، عِند ظهيرة غمٍّ

يلفظُ ساكنيه ِ...انْسربوا

بَعد احْتراق التَّبغ ِ

واللَّغْوِ المُعتَّق ِ

في سُويْداء قلبٍ حَزينْ .

 

مقهى يرحلُ بي، في وجَع الإنْصات ِ

صوْبَ جِهاتي السُّفلى

مُتعثراً بأقـفية الكَـراسي

فقدتْ كلَّ الرؤوس ِ

بعْد طول الجُلوس ِ

في شَلَلِ الأيَّامْ.

لا أحدٌ يرسُم عنوانَ متاهته ِ

بَعْثَروا مَلامِحهمْ فوْق مَنافِضِ الرَّماد ِ

وانتشروا، ذراتٍ، في عرض البلادْ.

لا أحدٌ يذيبُ جليدَ تفاهته ِ

ساعةَ يخْتنقُ المكان ْ

أدْخنة

أبْخرة

ومُواءْ....

الذينَ يخرجون من عَتماتِ البُيوتْ

مذبذبين ، في الخطى

كما ترجفُ الخيوطْ

تحْت أرْجل العنكبوتْ

والذين انْتشروا عَبْر الخُطوطْ

يرْتقونَ بَرْدَ المَسافاتْ

بضَوء ِ عين ٍ تخونْ

وخيطِ قلب ٍ نسجتْهُ الظنونْ

والذينَ تبلَّلوا بالسُّكوتْ

في مطر ِ الكلامْ

والذينَ، بين مواخير الليلِ، والأعقابِ، ينكسرونْ

شظايا زجاج ٍ

كسرَ الهويةَ ، والأنينْ

والذينَ تقاعدوا في الإجازة ، والعملْ

شهودَ أطْراف ٍمُتَرجِّلة ْ

على عتبات ِ نهار

غير مُرتَّب ٍ، كما في ذاكرة الموْتى

دلَّني َمقهى ، يدورُ عليهمْ

في سَفرِ الحافِلات ِ

ولا يلدُ الرحيلْ

لهمُ المقاعدُ أحصنة

والبارودةُ...

دخانُ رخيصْ

كلما سحبتُ الحلبةْ

من تحْت أوهام ٍ راكضِةْ

توزَّعني صَهيلْ

سَمعتُ للخيل ِ عويلْ

برغوتِها جاشتِ الأرقامُ

والطاولاتُ انزوتْ

تنزُّ ما تبقى من همٍّ يسيلْ

هؤلاء

مُشتبكينَ بي، عندَ بابِ الخروجْ

مثل أغصانِ سرْوٍ عتيقْ

لفَّهُ صمتُ ماءْ

نتحادثُ في تقاطُع الرَّغبات

نَبذرُ في يباب ِ اللحظاتْ

حَبَّاتِ الكلام ِ المُرِّ

نُزيحُ سَحابَ اغترابْ

لعلَّ الماءَ، يُرجعُ سيرتهُ الأولى

لعلَّ ورْدَ الحُبِّ

يَعلو على أدْخِنة المَقهى

يُطاول الزَّمن الأحْدبْ

لعلَّ بابَ الخروج

يكونَ إلى زمنٍ أرحبْ .

 

شاعر من المغرب

 



由于民间相传酒酿蛋的做法有很多种产后丰胸产品,质量有层次之分,所以喝不同质量层次的酒酿蛋,作用差异也会很大。粉嫩公主酒酿蛋创始人刘燕,祖上就自有一套很好的酒酿蛋的做法,代代相传,通过多年的沉积和堆集,相传到刘燕这一代产后丰胸方法,传统手艺做法与现代科学相结合,通过7年超长周期的研制,发明出了粉嫩公主酒酿蛋,发挥出了酒酿蛋的成效,成果了健康丰胸和内生养颜的必需品丰胸食物,赢得了万千亲们的力捧,获得了广阔丰胸界的共同认可,也因而发明晰粉嫩公主酒酿蛋的品牌专利粉嫩公主酒酿蛋