مؤتمر الفجيرة الدولي للفلسفة

تواصلت يوم السبت 19 نوفمبر فعاليات مؤتمر الفلسفة الدولي بالفجيرة الذي تنظمه مؤسسة "بيت الفلسفة" تحت رعاية ولي العهد الشيخ محمد بن حمد الشرقي.

وناقشت تناقش الجلسة الأولى موضوع "الدولة والأزمة"، حيث تطرقت الباحثة الجزائرية الدكتورة مليكة بن دودة إلى "أزمة كورونا" وكيفية تعامل بعض الحكومات معها، واستعرضت أفضل عشر دول من حيث الصحة، مشيرة إلى أن خمس دول منها تحكمها النساء بالنظر لأقلية النساء في ترؤس حكومات العالم، حيث تميزت حكومات النساء أن خطبها السياسية كانت صريحة وعقلانية وصادقة.

وحملت مداخلة الباحث المغربي الدكتور المهدي مستقيم عنوان "من أخلاقيات الفضائل إلى ابستمولوجيا الفضائل"، حيث تناول التعامل مع التحديات الجديدة حول إبستمولوجيا الفضيلة لتوسيع آفاق المعرفة فيها. ولاحظ أنه خلال هذه العملية كُشِف عن التنوع داخل إبستمولوجيا الفضيلة، مؤكدا أن هذا التنوع يأتي من الاختلاف حول طبيعة الفضائل الفكرية والأسئلة التي يجب طرحها والأساليب التي يتوجب انتهاجها .. ثم انعقدت الجلسة الثانية التي تمحورت حول "الراهن وتجلياته الفلسفية"، انطلقت مع مداخلة للمفكر الجزائري الدكتور الزواوي بغورة الذي طرح تأملات فلسفية حول هذا العنوان، فيما عرض المفكر اللبناني الدكتور جوزيف معلوف ورقة بحثية حول "التنوير والراهن". وانتهى اليوم الرابع بمساهمة الحاضرين في النقاش الذي أداره الدكتور أحمد برقاوي مدير "بيت الفلسفة".