صلاة خاصة (رواية العدد)
منذ أن كتب أمبيرتو إيكو رائعته «اسم الوردة» مقتحما بها أحد التابوهات (العربية) والبحث جار عن أحد الكتاب العرب فعل، وفى حدود قراءاتى فى الرواية العربية، لم أجد، إلى أن وجدت هذه الرواية التي اقتحمت عالم الكنيسة وربطت الماضى بالحاضر، وكشفت الصراع الوهمى بين الأديان، لتجزئة تلك الدول وتفتيتها، وتأخرها. إقرأ المزيد...
الوَصِيَّة
ما زالت مآسي الحرب العراقية الإيرانية (1980 ـ 1988) تنخر الجسد العراقي الذي دفع الثمن باهظا!! ويبدو أنّ بعض الجنود كانوا محظوظين عندما استطاعوا أن يتركوا وصية ما قبل وفاتهم!!! وفي هذه القصة وصية ما. إقرأ المزيد...
نِصفٌ من شَرَرٍ، نِصفٌ من عقيق
ككثير من قصص القاص المصري المرموق تنطوي هذه القصة بلغتها الصافية وتحميلها للكلمات بمعان ضيعتها الركاكة اللغوية السائدة، على أكثر من مستوى للتلقي لما فيها من حفر فيما تحت سطوح الأحداث والانفعالات والعلاقات الإنسانية، وكيف ينطوي فيها نصف من شرر على نصف، بل ربما أنصاف متراكبة من العقيق. إقرأ المزيد...
حياة
أصح من المعروف عن الإنسان العربى أنه قدرى، أى أنه يسلم نفسه للقدر، وكل شئ فى حياته يُرجعه للقدر. وقد أكدت الكاتبة فى قصتها تلك الرؤية، حيث جعلت الشخصية الرئيسية فيها باسم "حياة" وكأنها تؤمن بأن الحياة كلها أقدار. وعلى الرغم من أن الكاتبة تميل إلى الرواية بما تحتمل من التفاصيل، إلا أنها ركزت القصة القصيرة فى السطور الأولى، وخبأت فيها الكثير من التأويلات التى يمكن أن يلجأ إليها القارئ، إلا انها أشفقت عليه وراحت تكشف تلك التأويلات فى التفاصيل التى إحتوت أغلب القصة. إقرأ المزيد...
مقبرة للعائلة
تجربة حياتية يمارسها المبدع، تعرض مشكلة يحياها الكثير من الناس، وهو ما يعبر عن أن المبدع إنسان يحيى بين الناس، يعيش أفراحهم وأتراحهم، وهو همزة الوصل الساعية لأن يكون الأدب جزءا من حيات. فالأدب الجيد هو ما يأخد من التاس، ويعيده إليهم بعد أن يصوغه فى لغة أدبية ممتعة. إقرأ المزيد...
انتظار مختلف
لحظة إنسانية، حين يكتشف الإنسان أنه لم يقل ما كان يجب أن يقال، فيعيش بقية حياة يقولها للصدى، يقولها للغيب، للأبناء الصغار، بعد أن غاب الأب إلى المجهول. تلك المشاعر تحولها الكاتبة من مجرد الأحاسيس، واللحظة الشعرية، إلى حركة وفعل لتصبح قصة قصيرة، ولتثبت أن القصة القصيرة، هى أقرب الفنون إلى الشعر وموسيقاه. إقرأ المزيد...
السَّهَر (حكاية)
كأدب المبدع محمد الفخرانى، ان يؤنس الأشياء ليعلن أن كل الأشياء مثل الإنسان فى كل أمورها، فها هو يجسد الليل فى صورة إنسانية، يحس ويشعر بما يشعر به الإنسان، ليخلق علاقة ودية بينهما، فيصف الإنسان الذى اعتاد السهر، فى الليل، بانه وقع فى غرام الليل، ليفتح نافذة عن فضل الليل وسكونه وهدوئه، بنوع من الهروب بالليل، بصورة إبداعية، تخرج عن المألوف فى الصياغة الأدبية. إقرأ المزيد...
المعذرة يا سادة!
في البدء اختلق الإنسان الإبداع للتعبير عن نفسه، فارتبط الإبداع بإخراج ما تعتمل به النفس البشرية، من لواعج وآلام. وهنا رسم المبدع ذلك المريض الذي يعيش ما حوله، رغم الآلام التى تعتصر داخله، وعجز الطبيب عن تحديد اسباب مرضه، فكانت لوحة فنية، امتزج فيها الألم الشخصي، بالألم العام. إقرأ المزيد...