زاكورة تختتم فعاليات المهرجان الدولي العربي الإفريقي للفيلم الوثائقي

 

اختتمت مساء الأربعاء فعاليات الدورة الثالثة عشرة من المهرجان الدولي العربي الإفريقي للفيلم الوثائقي بزاكورة، بحفل بهيج جمع بين لحظات التأمل والاحتفاء والاعتراف، في أجواء مفعمة بروح الفن والسينما والتنوع الثقافي.

استهل الحفل بعزف النشيد الوطني المغربي، قبل أن يتوجه المدير الفني للمهرجان، خالي جبور، بكلمة مؤثرة ألقتها نيابة عنه الفنانة ليلى الفاضلي، عبر فيها عن اعتزازه بنجاح الدورة، مشيدا بتعاون جميع المساهمين في إنجاح هذا الموعد السينمائي الذي بات علامة فارقة في المشهد الوثائقي العربي والإفريقي.

بعدها عرض شريط فيديو توثيقي استعاد أبرز لحظات الدورة الثالثة عشرة، من عروض الأفلام والورشات التكوينية إلى ماستر كلاس والخرجات السياحية، مبرزا غنى البرمجة وتنوّع التجارب المشاركة من مختلف الدول.

وفي لحظة إنسانية مؤثرة، شهد الحفل تكريم الفنان الكوميدي المغربي باسو، تقديرا لمسيرته الفنية المتميزة وإسهاماته في المشهد الثقافي المغربي، إلى جانب المخرج الأرجنتيني ريكاردو بريفي، الذي نال تكريما خاصا اعترافا بعطائه السينمائي وبحضوره الفاعل في التظاهرة.

كما خصت إدارة المهرجان فقرة شكر وعرفان لـ مؤطري الورشات التكوينية وماستر كلاس، الذين أثروا الدورة بخبراتهم وإبداعاتهم، مؤكدين أن المهرجان لا يقتصر على العروض السينمائية فقط، بل هو فضاء للتكوين وتبادل التجارب بين الأجيال.

وتخللت الحفل وصلة فولكلورية محلية أضفت على الأجواء نكهة تراثية أصيلة، عكست عمق الهوية الثقافية لزاكورة ودفء استقبال أهلها.

واختتمت الأمسية بإعلان نتائج المسابقة الرسمية التي توجت أجود الأعمال الوثائقية المشاركة، في أجواء من الفرح والتصفيق، لتسدل الستارة على دورة ناجحة بكل المقاييس، أكدت من جديد مكانة زاكورة كعاصمة للسينما الوثائقية في العالم العربي والإفريقي.

وفي ختام هذا الحفل أعلنت لجنة تحكيم الدورة الثالثة عشرة للمهرجان الدولي العربي الإفريقي للفيلم الوثائقي بزاكورة، عن نتائجها النهائية، حيث تم تتويج مجموعة من الأعمال السينمائية التي تميزت بجودتها الفنية وقوة معالجتها الموضوعية.

وهكذا منحت لجنة التحكيم جائزة لجنة التحكيم لفيلم "السطل" للمخرج عادل الهايمي من اليمن، فيما عادت جائزة المونتاج لفيلم "صوب الضوء" للمخرج قاسم إسطنبولي من لبنان، أما جائزة الصورة، فقد فاز بها فيلم "أكادير أودمان" للمخرج إبراهيم المرابط من المغرب، فيما آلت جائزة الإخراج لفيلم "برسار" للمخرج محمد الجاسم من البحرين، أما الجائزة الكبرى (جائزة المهرجان) فقد

نالها فيلم "صوف Isme" للمخرج يونس بن حجريّة من تونس.

وأكدت لجنة التحكيم في ختام إعلان النتائج أن  الأفلام المشاركة في هذه الدورة كان في المستوى، ما يعكس تطور التجربة الوثائقية العربية وقدرتها على ملامسة قضايا الإنسان والواقع برؤى سينمائية متجددة