نقدم هنا صوتا شعريا شابا، هذه المرة من المغرب، يتلمس ضمن محاولته الأولى حالة من التشظي يستدعي من خلالها تجربة درويش وأثرها، وعبرها ومن خلالها يتملس أثر المكان/ مدينته التي تناسجت تفاصيلها مع أحاسيسه وفقدانه.

حالة

عبدالحق دهشـي

(الى السندباد الذي أهواه ميتا وحيا..)

 

عالمك المنسي أمام المحيط

سافر

بعيدا في حمم القصيدة

روما نسيتك سريرة

المعين

عوالمك

أسطورة الشعراء

أسفي

ليست بحرا

أنا بر منسي

في عتمة الوجود

ظل أبي

مقتبل العمر

أقف هنا

لا أنتظر شيئا

أودو هو الذي ينتظر

أنا النبوءة

أترك ريتا

ريتا كانت حزينة

غرفتي ليست وراء الأرض

لا الوراء أمامي

الأفق أنشودة بربرية

أسفي بوابة العبور

مدن التيه وأنا

صارت الأغنيات

حلما مستحيلا

تفاحة آدم أكذوبة

اختلف تواريخ

مدنا

أنا المنسي في ردهات

الأمكنة

من أنا؟

من أكون؟

قصيدة لم تكتب بعد

أغنية

جبران طفلا

تهواه العصافير..