"كأنه صوتي" للشاعرة القطرية سميرة عبيد

يربك حدود الأنواع ويبدع شعريته المخصوصة

(بيروت- مراسلة خاص) تواصل الشاعرة القطرية سميرة عبيد تشكيل أفقها الشعري المغاير، والذي لا يرتبط بوعي يقف عند حدود التماهي مع العالم، بل بوعي شعري تشيد عالما خاصا بالهامشي والآخر الذي يتلاشى مع الأنا ليبلور ذاتية مفتوحة؛ وهو ما نجحت في إبداعه الشاعرة سميرة عبيد في تجربتها بدءا سواء من" أساور البنفسج"، ثم" لحن بأصابع مبتورة" فـ" شجرة في جذع غيمة"، وأخيرا "كأنه صوتي" الصادر مؤخرا عن منشورات ضفاف البيروتية، إذ تجرب فيه تصورا يقوم على التوسطات الرمزية بما تحيل إليه من قلق شعري مضاعف لا يرتبط فقط بقوة الجملة أو التخييل الشعريين، وإنما أيضا بقوة الصوت الخاص، وإيقاعاته النوعية التي تصير بموجبها القصيدة مكتملة في هذا الديوان إلى درجة أن نصوصه تصبح معزوفة مكتوبة على الورق: (عتبة، خيط الصوت، صوت آخر صوتي، كأنه صوتي، دوائر شمعة، حقل صبار، طفلة البنفسج، صوت خارج الإطار، أول مرفأ، خشخشة..، كريات من زجاج، شرخ في صوتي، صوت الصَّدَفَة، هدير) تقاوم الخرس الإنساني الذي يسمع ارتباكات الداخل في تجاور مع ارتباكات الخارج. إنه ديوان في الصوت، وفي المعنى، وفي الصورة، وفي الكتابة..يتعالق مع موسيقى داخلية رهيبة تتحول إلى كورال عال يسمعنا ذاك الإيقاع الخفي أو الدال الأكبر بتعبير ميشونيك، إنه نبض الإنسان في تحولاته، وتشوهاته، وضعفه، وقوته، وهشاشته، ومن ثم يتشكل الأثر الفني في ديوان "كأنه صوتي" على قوة الانفتاح في هذا الديوان على ما هو مسموع، ومرئي. تقول الشاعرة في الديوان: 

" أغمضُ عينا

وأدعُ أخرى مستيقظهْ

لطقوس الطوارئ 

أنا أحلم الآن بسماء سابعهْ

تحملني 

مع بضع نجيمات 

أرى شقائق نعمان

في صحراء نائمه

وجرحا عميقا

في حائط الروح

...

أيها الصوت  

النافذة الوحيدة موصدهْ

أنا وأنتَ جئنا من الصرخة نفسها

ضللنا الطريق

في حقل الصُّبار"



由于民间相传酒酿蛋的做法有很多种产后丰胸产品,质量有层次之分,所以喝不同质量层次的酒酿蛋,作用差异也会很大。粉嫩公主酒酿蛋创始人刘燕,祖上就自有一套很好的酒酿蛋的做法,代代相传,通过多年的沉积和堆集,相传到刘燕这一代产后丰胸方法,传统手艺做法与现代科学相结合,通过7年超长周期的研制,发明出了粉嫩公主酒酿蛋,发挥出了酒酿蛋的成效,成果了健康丰胸和内生养颜的必需品丰胸食物,赢得了万千亲们的力捧,获得了广阔丰胸界的共同认可,也因而发明晰粉嫩公主酒酿蛋的品牌专利粉嫩公主酒酿蛋