1.
في خِزانَةِ الْمَنْزِلِ
كانَ هُناكَ مَكْتَبُ الدِّراسَة
في كُلِّ مَرَّةٍ نَفْتَحُ أَدْراجَهُ
نَجِدُها مَلْأى بْالْحَلْوى
كانَ والِدي يَضَعُها هُناكَ
دائماً
وَرَغْمَ أَنَّنا نَعْلَمُ بِوُجودِها
كُـنّا نُفاجَأُ في كُلِّ مَرَّةٍ
كَأَنّها بَوّابَةٌ لِعالَمٍ خَفِيٍّ
لا يَعْلَمُ أَحَدٌ بِوجودِهِ
2.
مِثْلَ شَخْصٍ مُريب
يُراقِبُ مِنْ بَعيدٍ في صَمْتٍ
يَظَلُّ في مَكانِهِ ساعاتٍ طَويلَة
مُسْتَمْتِعاً بِإخافَةِ الْمارَّة
هَكذا،
يَظَلُّ مِعْطَفي مُعَلَّقاً خَلْفَ الْباب
وَكُلَّما حَلَّ الظَّلامُ
يُعادُ نَفْسُ الْمَشْهَد
كَأَنَّهُ يَحْدُثُ لِأَوَّلِ مَرَّة ..!!