الهيئة العربية للمسرح و زارة التربية و التعليم في تونس تفتحان آفاق التعاون

تعاون في مجالات عدة من أجل تنمية و تطوير المسرح المدرسي في الوطن العربي.

 

التقى الأمين العام للهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبد الله في تونس وزير التربية و التعليم التونسي د. ناجي جلول وذلك ضمن مساعي الهيئة العربية للمسرح لإنفاذ توصيات مؤتمر تنمية و تطوير المسرح المدرسي في الوطن العربي و الذي اختتم أعماله في الشارقة يوم 2 يونيو 2015، حيث بحث الطرفان أهمية استراتيجية تنمية المسرح المدرسي و برامجها و أهمية التوقيت الذي تم فيه الالتفات لضرورتها ، وقد أبدى الوزير جلول تقديره لمجهودات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي راعي و موجه هذه الأعمال النبيلة و المهمة.

من ناحيته أكد الأمين العام اسماعيل عبد الله أن العمل لا بد أن يكون سريعاً و نشيطاً و منظماً تتكاتف فيه كل الجهود و الإمكانات، و لذا فإن الاستفادة من تجربة تونس العريقة في المسرح المدرسي و مساعدتها على تلافي الثغرات و العثرات التي تواجهها سيمكننا جميعاً من تقديم النموذج الذي يمكن أن يقدم لبناء التجارب المسرحية المدرسية في دول عربية عديدة.

الوزير جلول أبدى استعداد وزارته للعمل يداً بيد مع الهية العربية للمسرح من أجل نشأة أجيال قادرة على التعبير عن نفسها بوضوح، حيث عزا جلول أزمة التطرف إلى أحد أهم الأسباب و هو العجز عن التعبير عن الذات و العجز عن فهم الجسد و ثقافته و قدرته على التعبير، مؤكداً أنه و وزارته معنيون بإعادة الاعتبار لكافة الفنون.

و قد اتفق الطرفان على تشكيل فريق عمل مشترك و توقيع مذكرة تفاهم تنظم مستقبل هذه العلاقة، و رحب وزير التربية  و التعليم بإقامة المهرجان العربي للمسرح المدرسي و أعلن استعداد تونس بما تملكه من فضاءات و قدرات و طاقات بشرية على تنظيمه في العام 2016 ليشكل المهرجان حالة من الحراك المبني على المعرفة و وضوح الرؤى.

هذا و قد حضر الاجتماع إلى جانب الأمين العام للهيئة العربية للمسرح مسؤول النشر و الإعلام غنام غنام، فيما حضر من جانب وزارة التربية و التعليم إلى جانب معالي الوزير  عميد المعهد العالي للفن المسرحي د. محمود الماجري و الناطق باسم الوزارة مختار الخلفاوي و مدير ديوان وزير التربية معز بو بكر  و مدير التعاون الدولي في الوزارة.

و ستشهد الأشهر القليلة القادمة تفعيلاً مهماً لهذه الاتفاقات على صعد التدريب و الإحصاء و التنظيم، مما يجعل العمل المثمر مع وزارو التربية و التعليم التونسية و كذلك العمل الذي بدأته الهيئة العربية للمسرح مع وزارة التربية و التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة خطوتين مؤسستين لنقل الاستراتيجية إلى مستواها العملي.