أبطال عالقون في غُبار «كورونا»

منى أبو النصر

تبدو فصول «غربة المنازل»، أقرب لمرايا سردية لبشر متفرقين بين طوابق مُتعددة. منح المؤلف صوت الرواية لراوٍ عليم، في سمت طيف شفيف يتجول بحرية خلف أبواب المنازل، وفناءات الذكريات، وكذلك في الحدائق المهجورة التي أعاد «كورونا» اكتشافها، بعد أن صارت ساحات مفتوحة لكسر العزلة، وتنفس بدايات جديدة لمشاعر وعواطف كامنة في النفس البشرية. إقرأ المزيد...

قصاصات الحياة وأحلامها فوق ماكينة خياطة

منى أبو النصر

لجأت الروائية إلى ما يمكن تسميته سرد «المرايا المتجاورة»، فكل مرآة تتراءى كخيط لحدث ما، سرعان ما يلضم بسلاسة وعفوية في خيط مرآة أخرى، بينما تُشبَّع لغة السرد بمفردات الخياطة وأنواع الأقمشة، بصورة تصنع ألفة بين القارئ وعالم تلك الحرفة. إقرأ المزيد...

سردية اللحظات الهاربة من جراب الحياة القاهرة

منى أبو النصر

يتراوح إيقاع القصص بين أحلام العودة والهروب، ويظهر الرحيل كتمرين شاق يدفع أصحابه صوب كل الاحتمالات، في حين يبدو المكان في المجموعة ذريعة لإطلاق الحكايات المكبوتة. تبدو الكاتبة وكأنها تتقصى اللحظات الهاربة من مضبطة الحياة، قبل أن يبتلعها المجهول في صندوقه الأسود، تاركاً وراءه بشراً يلهثون وراء أثر الغائبين. إقرأ المزيد...