نرجسة
تلعب القصة القصيرة، ما يمكن أن تلعبه الرواية، من مرور الزمن، وتغير الأحوال. فيقدم المبدع والأكاديمى من خلال عملين ينتميان للقصة القصيرة، مرور الزمن، وآلاعيبه التى تنقل الإنسان من الراحة والاستمتاع، إلى القلق والصخب، ونسيان الراحة، او التامل. ففى قصة "نرجسة"، يحن إلى الشجرة ويلجأ إليها كلما نشد الهدوء، بينما فى الثانية " يلجأ إلى غرفة فى فندق بحثا عن الراحة، لكن ثورة الذكاء الاصطناعى، تضج مضجعه، وتذهب بالنوم بعيدا، فيعيش القلق.. ويهجره النوم، وكأنه من خلالهما يعبر عن مرور الزمن، وتغير حال الإنسان. إقرأ المزيد...