طفلة الورد

حسني التهامي

هي ومضة قصيرة اتجاه بطولة متفردة لمناضلة فلسطينية صغيرة أدهشت العالم بقوتها وصلابة موقفها وإرادتها، درس جديد من دروس النضال الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني، لذلك وسمها الشاعر بطفلة الورد، لأنها تعلن كبريائها بشموخ أمام الجميع غير آبهة بقوات الاحتلال، وفي نفس الآن تذكرنا بهذا العجز المستشري في الجسد العربي. إقرأ المزيد...