سباعية العابر (رواية العدد)
جُبل المصرى على الموت، فبنى الأهرامات وظلت شاهدا على فكره ورؤيته. وتسرب الجين فى عروق المصريين، حتى جاء هذا المبدع فجمع بين الموت والقصة القصيرة فكانت روايته تعبيرا عن الذات وعن المجتمع، لتمثل الأدب فى أجل معانيه، إلا أنه لم يقل ذلك مباشرة، وإنما ترك الكثير لفطنة القارئ، كى يستنبط ما يود قوله. إقرأ المزيد...
دخان لأسفل
من ليس له ماض، ليس له حاضر، هكذا يقول المثل، حيث يلقى الكاتب المصري ومدرس التاريخ – فى القصة- درسا فى أحد مواقف التاريخ، ويخرج الطلبة، عن المألوف فى مثل هذه الحصص، فدخل فى أعماق الطلبة. ويمثلون الحاضر فى الماضى، وكأنهم يصنعون الحاضر. حيث يصنع العنوان المفارقة، فالدخان دائما يتصاعد لأعلى، بينما القصة تحمل عنوان "دخان لأسفل". إقرأ المزيد...