ارحلي بعيدًا يا سمينة
كثيرا ما نرى بعض المنظرين ينظر إلى القصة القصيرة بالمفهوم الإدريسى، أى بمفهوم اللحظة، أو الموقف، أى أن الزمن أصبح هو المعيار، رغم أن هناك زمنان يتحكمان فى القصة القصيرة. الزمن الخارجى، وهو الزمن الذى يقف فيه السارد، والزمن الداخلى، وهو الزمن الذى تدور فيه أحداث القصة. وقصة "ارحلى بعيدا يا سمينة" تلعب عل الزمنين، لتنتقد المثالية، والمواصفات السابقة، التى يحدثها العلم. ولكنها تنتصر للطبيعة، وللإنسانية. إقرأ المزيد...
قط ذكر لقطة وحيدة
من الأمور التي تميز القصة القصيرة، اختيار اللحظة الضاجة، وهو ما فعلته الكاتبة هناء متولى فى قصتها، حيث مارست المتناقضات، والإسقاط، لتخرج بها مكنون النفس الأنثوية الجائعة، وتسترجع بها سنوات العمر الفائت، في جمل سريعة تركتها لتعبر عن الحالة، التي لم تقلها، والتي رغم التكثيف، لم تنزلق لما يسمى بال ق. ق. ج. إقرأ المزيد...