مارتن هايدغر: «الملك» مخلوعًا عن عرشه
تطرح علينا هذه المقالة الضافية سؤالها الأساسي: هل يمكن لنا الفصل بين عبقرية الفيلسوف وهفواته البشرية؟ أم أن فلسفة هايدغر ذاتها كانت محكومة منذ البداية بهذا العمى السياسي؟ هل خان هايدغر ضميره، وتورّط في مستنقع النازية؟ وترك خلفه "دفاتر سوداء" فضحت عمق انحيازاته العرقية، لتتحوّل سيرته إلى مرآة تعكس أزمة الفلسفة ذاتها حين تفقد بوصلتها الأخلاقية. إقرأ المزيد...