حِوارٌ مع الموتِ
ما أكثر القصائد والمقطوعات التي تناولت فكرة الموت!! فما الجديد في هذه القصيدة؟ من الواضح أنّ الشاعر جعل الموت شخصا ما في موقف محاورة، وليس ثمّة توسّل للموت! وقد نقل الشاعر هذه المحاورة (بتصرّف)، فلا داعي لذكر التفاصيل، وصوّر الموت بوصفه شرطيا هرما، فقيرا مسكينا، وحيدا، وقد ظهر أثر الدخان على شاربيه، فأيّة صورة هزلية قد رسم للموت!! إقرأ المزيد...

جواربُ الأفاعي
يمكن أن تعد هذه القصة من قصص الحرب، لكنها لا تنتقل معنا حيث أصوات الرصاص، أو الحركات العسكرية، بل هي تستعيد مناجاة أحد المقاتلين، وهو يتحدث الى أمه في لحظات الحمى!! فنرى فيها بغداد القديمة ومحلاتها، والشناشيل الخشبية، ويعمد القاص هنا إلى استثمار اللهجة البغدادية، فيستعمل كلمة الدارج بدل الدرج، لتنبهنا إلى زمان ومكان القصة!! إقرأ المزيد...

اعترافات رسام مغمور
تدور أحداث هذه القصة قصيرة في مكان واحد، هو المرسم، وتروى من قبل الشخصية الرئيسة نفسها (الرسام المغمور) بوصفها اعترافات، وللوهلة الأولى نظن أن هذه الاعترافات مجرد قضايا شخصية مع اللوحة (الشخصية الرئيسة الثانية في القصة) لكننا ما إن نصل إلى نهاية القصة ـ الاعترافات حتى نجد أنّ الأمر أعمق مما نتصور!!! إقرأ المزيد...
