أن تقف رواية على أرجل كثيرة

حسن داوود

يكتب الروائي اللبناني أن شخصيات الرواية تزداد غرابة واحدة بعد أخرى، ويزداد معها استغلاقا عالم النجوم والمجرّات التي يعتمد عليها تاديوس لوصوله إلى إيزابيل. لكن إيزابيل تضيع في أثناء ذلك كلّه، فلا تعود هي موضوع الرواية، بل تصير واحدا من الحوافز التي تدفع تاديوس إلى بلوغ نقطة الماندالا. إقرأ المزيد...

ها إني قرأت لمحمد خضير

حسن داوود

يتأمل الكاتب والروائي اللبناني المرموق هنا تجربة قراءته لأحد كتب محمد خضير: أحد أعلام القصة العراقية، وكيف أنه تأخر في قراءته، وما تكشف عنه تلك القراءة المتأخرة من تأملات كاشفة عن منهج محمد خضير في الكتابة ورؤيته للحياة معا. إقرأ المزيد...

عطل السيارة هو القاتل وليس القدَر

حسن داوود

كان على الكاتب أن يبذل قدرا كبيرا من الجهد كي يبقي روايته مشوّقة ولاهية فيما هي تحكي عن العدالة بمعناها الفلسفي، من دون أن يقحم لغة المفاهيم بسرده. وهو، إضافة إلى دعوته التبصر في «الجرائم» التي نرتكبها جميعا، وإن من دون معرفة منا بما نفعل، دعانا، مع فريقه القانوني ذاك، إلى أخذ ذلك مأخذ المزاح والفكاهة. إقرأ المزيد...

لماذا اسمها رواية؟

حسن داوود

يكتب الروائي اللبناني أنه يصعب توقّع كيف ستقرأ الرواية هنا، بعد أن صارت متاحة بالعربية. الأرجح أنها ستزيد حلقة الباحثين عن الجدة ضيقا. حتى هؤلاء، لن يأخذوا من الرواية إلا القليل، تبعا لمقدرتهم على متابعة ذلك الدفق المتواصل من الأفكار التي تغلب على الوقائع المسرودة. إقرأ المزيد...

كتابة الفاجعة … هل هي ممكنة؟

حسن داوود

أعطي الكلام في الرواية لكل من جمعتهم الرحلة، وكل بدوره. بذلك كان الكاتب يواكب الميل الروائي المتجدد لتوزيع سلطة الكلام على الشخصيات، تلك التي يخضعها الكاتب عادة إلى سرده، على الرغم من أن تلك الإتاحة ليست إلا استبدالا شكليا طالما أن الشخصيات ستنطق، لا بدّ، بما ينطق به كاتبها. إقرأ المزيد...