صليل الكلمات

مصطفى جاد الكريم

يتقاسم معنا الشاعر المصري هنا بعضا من أسرار شجن الكلمات، قصائد قصيرة تكثف اللحظة الشعرية كي ينسج منها تفاصيل تتحلل خلالها الذات في القصيدة، حيث يصبح مفهوم الهوية تجلي مباشر لدلالات تصوغها عوالم النصوص حيث يتقاسم الشاعر مع القارئ بعضا من أسرار البوح المنسوج من ثنايا الذات وانجراحاتها. إقرأ المزيد...

خيال علمي

مصطفى جاد الكريم

أقرب الى ديوان قصير للشاعر المصري، والذي يأتي من حقل تلتقي فيه الكلمة الشعرية مع المادة والعلم والطاقة، مجالات المعرفة الإنسانية، والتي يخلق من خلالها الشاعر هنا حوارا مستحيلا لكنه لافت في تدبير عنصر الدهشة التي يتملكها الشعر، عملية ابعد أن تكون فيزيائية، بعض من خيالات "علمية"، تذهب بعيدا في توليد متواليات تجمع بين الذكاء والروح والمادة والكلمة الشعرية التي تولدها طاقة الجسد، مزيج وخليط من أحاسيس في مفترق أشياء لا ترتبط بتجانس، كما الشعر. إقرأ المزيد...

النبوءة

مصطفى جاد الكريم

اختار الشاعر المصري في هذه القصائد أن يعبر الى أقانيم تتخذ شكلا معرفيا، ليس بحثا عن الحقيقة، ولكنها إبحار حر في محاولة للفهم واستقصاء للكثير من الكلمات التي تحمل دلالتها في ما تؤشر عليه من أثر فعلي على عوالم الشاعر الرحبة، ولهذا الأثر ما يبرره، خصوصا عندما تصبح وظيفة الشاعر جوهرية في العبور بالإنسان الى ضفاف أكثر رحابة للشعر والحرية، وهما خلاص العالم من هذه الهيولى التي تحيط براهنه ومستقبله. إقرأ المزيد...

تأملات مراوغة

مصطفى جاد الكريم

تقدم الكلمة ديوانا شعريا من مصر، تأملات تفضي الى الشعر والى تقصي مداركنا للأشياء والتفاصيل، ليست لعبة تعريفات شعرية بقدر ما يشكل الشاعر، وعبر محاولاته استقصاء مداركنا المختلفة للأشياء، تشكيلات مصغرة دون أن يحتاج الى تعريفها، الأثر الذي تخلفه وتأويلها المزدوج، ومعرفتنا الأخرى بكثير من التفاصيل والتي قل ما تثير رؤى العين، بل تستفز النصوص رؤى الإدراك التي تتجاوز الحسي وترصد استعاراتها في الوجود. إقرأ المزيد...

فضفضة

مصطفى جاد الكريم

ديوان العدد "فضفضة" من مصر لشاعر يتقاسم مع القراء سحر الأحلام ووجع الكتابة والذاكرة وفوضى العالم وتيه الكلمات، مزيج من كلمات مفاتيحية للدخول في معالم قصائد قصيرة تنصت لراهنها الخاص، حيث لا يملك الشاعر إلا لغته كي يواجه بها محاولة للفهم، في وقت أمسى كل شيء يثير الريبة والغموض. إقرأ المزيد...

ثلاث قصص

مصطفى جاد الكريم

في ثلاثة نصوص قصيرة يكثف القاص المصري ثلاثة مفاصل أو حالات في الحياة، الأول أحلام الجندي الحارس وهو يحلم في خضم المهمة بهدوء البيت والحبيبة والطعام والفراش الدافئ، وفي الثانية ملل الحياة الروتينية الرتيبة وثقلها، وفي الثالثة يجعل القارئ يتأمل معنى الحياة وهو يضفي على جثة رجل ميت بقارعة الطريق أبعادا لحياة أخرى مختلفة لا تمت للمشهد الموصوف بصلة. إقرأ المزيد...