«غيوم فرنسية» تعيد كتابة حقبة تاريخية

عـلي عـطا

هنا عرض شيق لرواية تستعيد مرحلة خصبة من تارخ مصر الحديث من منظور مختلف، وإن كان تعدد الأصوات فيها قد أدى إلى تشوش السرد أو ترك بعض خيوطه مفتوحة دون أن تكتمل، فإن بحثها في فيافي تلك المرحلة المعقدة هو ما يدفع للاهتمام بها وقراءتها. إقرأ المزيد...

هشام جعفر يفكك سرديات الحراك العربي

عـلي عـطا

يفترض الكتاب أن هناك سردية جديدة لانتفاضات الربيع العربي تعلن نهاية صيغ القرن العشرين، وفي القلب منها دولة ما بعد الاستقلال والحركات السياسية الإسلامية والعلمانية التي استندت إلى أيديولوجيات شمولية، وأننا بصدد صيغ جديدة لم تتمأسس بعد، غلب عليها الاحتجاج وافتقدت إلى بلورة قاعدتها الاجتماعية الحاضنة والدافعة لها. إقرأ المزيد...

كتاب «حروب الجيل الخامس»

عـلي عـطا

الجدية في التعامل مع ما ورد في هذا الكتاب تأتي من تزامنه مع خطر داهم انطلق من نقطة محددة، ربما عمداً، ليصيب العالم بما يشبه الشلل، متمثلاً في فيروس كورونا أو "كوفيد 19" الذي يمكن النظر إليه باعتباره أحد تجليات حروب الجيل الخامس، وخصوصاً في شقها المرتبط بأسلحة الدمار الشامل ومن ضمنها الحرب البيولوجية التي تقوم على الاستخدام المتعمد للسلالات المسببة للأمراض من الكائنات الحية الدقيقة. إقرأ المزيد...

أمبرتو إيكو يروي محنة فقدان الذاكرة في زمن موسوليني

عـلي عـطا

في هذه الرواية السرد دائماً بضمير المتكلم، ولا تحضر الشخصيات "الحيَّة" الأخرى، وكذلك الشخصيات التاريخية من عائلية وعامة إلا عبر ذاكرته المشوّشة والتي تبدو دائماً موسوعية في ما يتعلق بالمعرفة في معناها المطلق، وضحلة في ما يخص التجارب الشخصية. والسرد كذلك يبدو وكأنه مونولوغ طويل جداً، فغالباً ما يتحدث السارد إلى نفسه فتبدو الشخصيات المحيطة به والمدركة لمأزقه هامشية إقرأ المزيد...

الاغتراب في شعر سعدي يوسف

عـلي عـطا

يرى الناقد أن تجربة سعدي يوسف كشفت عن الملامح الثقافية والسمات المميزة للشخصية الجمعية العراقية، وما مرت به من تحولات مصيرية كبرى على مدى ثلثي قرن من مناهضتها الإمبريالية في الحقبة ما بعد الكولونيالية، إلى الكفاح اليساري المطالب بالحرية وحقوق العمال الكادحين وصولاً إلى تجربة الوقوع تحت الاحتلال الأميركي ونسخ الهوية القومية العراقية وتشرذم العراق. إقرأ المزيد...

«تجديد الفكر الديني»... مقدمات أولية

عـلي عـطا

يلاحظ الكاتب أن سؤال التجديد الديني- في الفكر أو الخطاب- أصبح خطاباً سلطوياً، ولم يعد جزءاً مركزياً أو رئيساً من الهموم الفكرية للجماعات الثقافية أو المؤسسة الدينية الرسمية، مشيراً إلى أن ردود الأفعال على هذه الدعوة مترددة وتقليدية، وتعيد استجابات قديمة وتحاول احتواء الدعوة إلى تجديد الخطاب من دون دراستها في العمق. إقرأ المزيد...