«سيدّات القمر»: تجلّيات عنف الحبّ في صخب التغيّرات

المثنى الشيخ عطية

البنية العميقة لـ«سيّدات القمر» صاغتها الروائية كما يبدو لروايتها بخصوصية وسلاسة، مستفيدةً من تقنيات الرواية الحديثة التي صاغها معلّمو الرواية، وبالأخص منهم وليام فوكنر في «الصخب والعنف»، حيث التشابه في تجْلية جراح التغيّرات، عاريةً وصادمةً إلى العلن، بالتفتيت المذهل للزمن، داخل الشخصية الروائية، لتجميعه داخل القارئ. وأضافت الروائية لروايتها فتنة الواقعية السحريّة، مستفيدةً من ذاكرة تراثها العماني الغني الذي يمزج ماورائيّات الجنّ بواقع الخوف من المجهول، وابتكار أوهام تجنّب شروره. إقرأ المزيد...

إبداع محلّق بشغف الإمتاع وانصهارات الروح

المثنى الشيخ عطية

تتبلور “قصيدة نثر” الشاعرة بخصائص عامّة لا تمحو خصوصيتها، لأحدث أشكال قصيدة نثر ما بعد الحداثة، وبالأخص القصيدة التي تسير كقصة، والقصيدة التي تنبض بسخرية مستفزّة، مع تركيب الجملة الشعرية على مسنّنات الكتابة الآلية السوريالية، وتطعيم اللغة بما يجسد روح العصر، والغموض الذي يتحدى فهم وذكاء القارئ، وينصب له فخاخ اصطياده. إقرأ المزيد...

»صَيف مع العدوّ «إعادة صياغة فاتنة للذات والتاريخ والمكان

المثنى الشيخ عطية

يتميز السّرد في هذه الرواية بسلاسة الربط بين أزمنة الحاضر وأزمنة الذكرى، وبين العوالم الكونية، الدولية، الإنسانية، وبين الأجيال، سواءً عبر فصول الرواية المتسلسلة التي لا تُتعِب القارئ في المتابعة، أو عبر جسورها الفنية غيرِ المنظورة، والتي تفصح السّاردة عنها من خلال تكرارها الحديث عن الجسور. إقرأ المزيد...

«تعديل في موسيقى الحجرة»

المثنى الشيخ عطية

في هذه المجموعة الشعرية يقدم الشاعر سيمفونية شعر ثرية بلغتها التي تنبض بتفاصيل حياة وتاريخ وتراث البحرين، وتراكيبها الحديثة، وصورها التوليدية المتراكبة، مع ثقافتها العميقة المتداخلة مع الثقافة الإنسانية. إقرأ المزيد...

المفرد حقل أمام تجليات مراياه

المثنى الشيخ عطية

يكتب الناقد أنه من خلال ست قصائد، يكسر رتابة طولها ويُغْني موسيقاها تقسيمُها إلى مقاطع بعناوين أو بأرقام، يصوغ الشاعر بالشعر ما حاول تلخيصه في إهدائه النثري: «الحياة، الحرية، الحب، والجمال»، كأجداد وآباء وأمهات وأبناء لرمز مختار بدقة ومعبر عن قيم مروءة الأسلاف إقرأ المزيد...