فدوى طوقان العازِفة على حدّ السكّين!

المتوكل طه

يكتب الشاعر والناقد الفلسطيني هنا عن فدوى طوقان بطريقة جديدة تفتح الباب أمام إعادة رؤية دورها وشعرها في آن، وتكشف عن مجموعة من الثنائيات المضمرة في عالمها الشعري وفي حياتها معا، وعن مدى كثافة عالمها الشعري وغنى إحالاته، وتجسيد ما عانته تحت عسف الاستعمار الاستيطاني البغيض فيها. إقرأ المزيد...

لفلسطين أُغنّي!

المتوكل طه

صوت الشاعر الفلسطيني المرموق هنا ينطلق مدويا، لا ليجرب تقاسيم لصوته ولا للأداء الأوبرالي. بل ليصدح الصوت مجددا، حرا كما يليق بشاعر تعود أن يطلق العنان ليس لصوته فقط، بل لأحاسيسه ومواقفه، يغني الشاعر وسط هذا المد ليعلن ومن على امتداد الخريطة العربية، أنه الابقى لصوت الأمل. إقرأ المزيد...

قصص قصيرة عن المعتقل

المتوكل طه

يكتب القاص الفلسطيني قصصا قصيرة جدا تكثف حالات متعددة للمعتقلين داخل المعتقل وتنبني على مفارقات تظهر كيف يصطرع داخل كل واحد منهم مفردات واقع جهم وتخيلات تتجاوز بهم كل الحدود. كما تظهر كيف أن المُعتقَل قد يكون أحيانا تصورات يصعب التحرر منها. إقرأ المزيد...

قصيدة مروان

المتوكل طه

ثمانية عشرة سنة مرت على اعتقال القيادي الفلسطيني، والذي لازال أسيرا في معتقلات الذل والعار للكيان الصهيوني، ليتحول لأيقونة النضال الفلسطينيK وأمسى اليوم رمزا من رموز حركة التحرر الوطني وأحد وجوه العدالة والحرية، هنا يتلمس الشاعر الفلسطيني المرموق لحظة أخرى لانبلاج صبح جديد، من خلال قصيدة ترى ضوء الحرية أقرب لذلك يخط الشاعر قصيدة مروان وهو يترجل من اعتقاله الى فضاء حر. إقرأ المزيد...

الطفلة ..عهد التميمي

المتوكل طه

أمست عهد أيقونة النضال الفلسطيني، هنا يعود الشاعر الفلسطيني المرموق الى كتابة نص شعري/ شهادة عن عهد الأقرب الى غصن زيتون لا يغادر مكانه منغرس في تربة الأرض، ويأبى أن يتم اجتثاثه من مكانه، لتتحول طفلة فلسطينية الى رمز نضال يتجدد. إقرأ المزيد...

اكتمال الشاعر

المتوكل طه

إقرأ المزيد...

نوستالجيا الضحك والبكاء

المتوكل طه

لا يني الفلسطيني يطرح مكانه وتاريخ وذكرياته في مواجهة عملية الطمس البربرية التي يواجهه بها الاستيطان الصهيوني في فلسطين، ودولته المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية. هنا يتناول الشاعر والكاتب الفلسطيني المرموق كيف يفعل المسرح ذلك من خلال الضحك المبكي والسخرية. إقرأ المزيد...

تزوير التاريخ وكشف المعطوب

المتوكل طه

إن الروائي الذي توقّف أمام سؤال كتابة الأحداث بعد مئات السنين، يجد إجابته التي يقرّرها في غير صفحة من روايته، والتي تتلخّص في أنّ التاريخ الذي كُتِب بعد قرون من الأحداث هو تاريخ مُحَرَّف ومُزَّوّر وغير دقيق ومبالَغ فيه، مثل قصص جدّه الأول الذي كان يستحضر قصصاً خارقة عن بطولات مشكوك في أمرها. إقرأ المزيد...