زهرةُ الرّمَّانِ الحزينةُ

طالب همّاش

تفتتح الكلمة سنتها الجديدة بديوان من سوريا الجريحة، حيث يحملنا الشاعر السوري الى عوالم انجراحات وانكسارات لا تكل من تمزيق الذات وجعلها تعاني الوحشة والعزلة، في زهرات هذا الديوان ما يجعلنا نفكر مليا في هذا العالم الذي وصل الى حالة من اللايقين، وانتهت كل معاني ودلالات الفرح فيه. إقرأ المزيد...

زنزانة نازح حزين

طالب همّاش

لوجع الحياة ما يبرره في قصيدة الشاعر السوري المثخنة بجراح الواقع الرهيب، بصوره الفظيعة، عبر زاوية نظر طفل نازح داء شاهدا على الفجيعة والتي قد لا تحتاج لتوصيف مادامت هي نفسها ناطقة بكل صورها حيث الموت هو اللحظة الراهنة ولا أفق للغد. إقرأ المزيد...

لا غريبُ الدارِ يعرفنا ولا الجارُ

طالب همّاش

أبعد من رسم مناجاة أو تخطيط بكائية لفاجعة عابرة، يكتب الشاعر السوري سيرة وطن جريح اليوم، حيث تكالبت عليها الظروف من كل الجوانب كي ينهار كل شيء، جروح وقتلى ودمار وتشريد وحالات اللايقين والشك والعذاب اليومي الذي لا يتوقف، كل المآسي التئمت كي يصبح "الوطن" في النهاية صورة رديفة للعذاب ولمصير مجهول لا يظهر منه أي أفق، لكن الفاجعة الإنسانية أعمق بكثير. إقرأ المزيد...

موسيقى زرقاء

طالب همّاش

على الوتر المشدود بين العزلة والتوق للتواصل والخلاص بالحب في عالم قاس تنساب هذه القصيدة وهي تخلق موسيقاها الزرقاء، وتسعى لصياغة عالمها وصورها وقاموسها الشعري. إقرأ المزيد...

كالكأس المكسور

طالب همّاش

هنا قصيدة لشاعر سوري تمتلئ روحه بالرؤيا وتمسي كالقداس حيث تصل الى الإشراقة. ومعها يشكل فضاء طقوسيا آثيريا يشركنا في سفره الروحاني. إقرأ المزيد...