آخر المحظيات

سعاد سليمان

تثير الكاتبة الكثير من الأشياء التى يمكن الإلتفات إليها، وهى الثقافة، التى تتمثل فى العادات المؤثرة فى حياة الإنسان، فتحدد موقف الآخرين منه. والثورة التى تدعو للتغير للأفضل، والإبداع وعلاقته بالمجتمع، لأنه فى الأساس رسالة موجهة من المبدع إلى المجتمع. فتنحت فى إبداعها من طين الأرض نماذج بشرية حية. إقرأ المزيد...

الزريبة

يحـيى الشيـخ

الكاتب مسرحي وقاص عراقي مبدع، يشتغل في هذه القصة على تقنية (القصة داخل القصة) التي تدخل ضمن مفهوم (الميتا سرد) ومن المعروف أنّ قلة من الكتاب من يشتغلون ضمن هذا المفهوم، وليحيى الشيخ عالمه الخاص، عالم الحرب، وعالم الجنود المساكين الذين يعيشون في الحرب، الحرب التي تكبت فيهم كل شيء، وتأخذ منهم كل شيء، لكنهم سيتخذون مواقف أخرى، لا يمكن أن نعرفها لا عن طريق القصة!!! إقرأ المزيد...

السَّيدُ العَارِفُ كُلَّ شَيْءٍ

وليم سومرست موم

هذه واحدة من قصص سومرست موم الكاشفة عن أسلوبه الأدبي وتقنيات الكتابة التقليدية عنده، ولكنها تدخل بنا في نفس الوقت في عالم انجليزي قديم، حيث كانت البواخر هي وسيلة المواصلات الأكثر شهرة، وكانت تدور فيها الكثير من الأحداث الملغزة. كتلك التي تتشف عنها هذه القصة الشيقة. إقرأ المزيد...

الذئاب التي تحرسنا اكلت كل شيء

محمد إسماعيل

للقاص العراقي المبدع بصمته الخاصة في القصة العراقية القصيرة، فهو يلتقط بلغته الشعرية، لحظات الخوف والقلق التي تنتاب الانسان العراقيّ وهو في أتون دائم في الحرب، لا تنتهي حرب حتى يدخ في أخرى!! القصة القصيرة عند محمد إسماعيل، صورة شعرية لمجتمع أكلته الخروب!!! إقرأ المزيد...

«موت على الهواء»

صابـر رشـدي

القصة القصيرة، من أكثر الأنواع ألأدبية تمردا على اسمها، فهى أكثرها تلاعبا. وقد انخدع البعض باسمها فقام بما سمى بال ق. ق. ج .للإمعان فى (القصيرة) أكثى وأكثر, ولكن هناك من حاول أن يسير بالقصة القصيرة إلى ما يجارى الزمن، ويواكب ما يحدث على أرض الواقع، ومنهم المبدع الذى يقدم قصته "موت على الهواء" ليلعب على الجانبين، الجانب الفردى للإنسان، والجانب المجتعى الخائف من كل مايقترب منه. إقرأ المزيد...

البعد السادس

أميـن الساطي

الهوة واسعة، بين الحلم والحقيقة، بين ما كان وما هو كائن. وهى الفترات الخصبة التى يمكن أن يخلق منها المبدع للقصة القصيرة، لحظات القلق، والتوتر، ليحدد الفرق بين الفشل وبين النجاح. وهذا هو ما حاوله الكاتب السورى، فى قصته "البعد السادس". إقرأ المزيد...

ارحلي بعيدًا يا سمينة

هـناء متولي

كثيرا ما نرى بعض المنظرين ينظر إلى القصة القصيرة بالمفهوم الإدريسى، أى بمفهوم اللحظة، أو الموقف، أى أن الزمن أصبح هو المعيار، رغم أن هناك زمنان يتحكمان فى القصة القصيرة. الزمن الخارجى، وهو الزمن الذى يقف فيه السارد، والزمن الداخلى، وهو الزمن الذى تدور فيه أحداث القصة. وقصة "ارحلى بعيدا يا سمينة" تلعب عل الزمنين، لتنتقد المثالية، والمواصفات السابقة، التى يحدثها العلم. ولكنها تنتصر للطبيعة، وللإنسانية. إقرأ المزيد...

التمساح المُعلق

بيتر ماهر الصغيران

من الأمور التى تميز المبدع عن غيره ، أنه واسع الخيال، فيمكن أن يتحول الوشم أو الصورة على التيشرت ، إلىكائن حقيقى، يعبر عن الأخطبوط المخفى الذى يطارد الإنسان أينما حل، فيحوله إلى كائن غير مرئى، وهو ما فعله الكاتب فى قصته "التمساح المعلق، فقالت الكثير، وأفصحت عما يكنه المرء داخل نفسه. إقرأ المزيد...

الصلصال

مصطفى الضبع

على الرغم من صغر المساحة الكتابية فى قصة "الصلصال"، إلا انها تكتنز الكثير فى باطنها. حيث على القارئ أن يتأمل ماذا يحمل فى جوانيته، من الماضى، فالكثير منه قد يُنغص عليه عيشه. ثم استدعاء "غادة الكاميليا" بما فيها من رومانسة، يعيد إلينا ذلك الحب الذى تمكن فى قلب بطل الرواية – الشاب أرمان دوفال التى أبدعها ألكسندر دوماس الإبن منذ 1848. تجاه مارجريت، والتى تعيش كرمز للحب الرومانسى حتى الآن، كما أن الكاتب استعان بأحدث ما تم إدخاله على العمل الإدبى، وهو المعلوماتية، فساق لنا فكرة عن الصلصال. وكأنه يجسد الرؤية والتمكن وتأثيره على الإنسان. فكانت المتعة، وكانت المنفعة. إقرأ المزيد...

قُصاصات مُنتَهية الصلاحيّة

فـدوى العـبود

بلغة ناعمة، تعبر الكاتبة السورية عن وقائع جد مؤلمة، جد صاخبة، وكأن الأمل فى الغد. ما عاد له وجود.. فالعدو كامن على الأرض لم يزل، والشعارات تطن فى كل اتجاه.. وعلى الأرض يعيش البشر على الأمل .. الذى احترق. إقرأ المزيد...

دخان لأسفل

حسـام المقـدم

من ليس له ماض، ليس له حاضر، هكذا يقول المثل، حيث يلقى الكاتب المصري ومدرس التاريخ – فى القصة- درسا فى أحد مواقف التاريخ، ويخرج الطلبة، عن المألوف فى مثل هذه الحصص، فدخل فى أعماق الطلبة. ويمثلون الحاضر فى الماضى، وكأنهم يصنعون الحاضر. حيث يصنع العنوان المفارقة، فالدخان دائما يتصاعد لأعلى، بينما القصة تحمل عنوان "دخان لأسفل". إقرأ المزيد...

طواحين الحبر

حسـن لميـن

يثير الكاتب المغربى فى قصته (القصيرة)، مشكلة تؤرق الكثير من الكتاب، حيث اصبح الناشر، بل اصبحت المادة هى المسيطر على الأفكار، وليظل الكاتب الذى سهر وتعب فى عصر حياته كلها، فقيرا، إلى النهاية. فتعكس القصة المفارقة بين الحلم والأمل، وبين الواقع المرير الذى نعيشه. إقرأ المزيد...

فريحة

عزة بدر

وتظل القصة القصيرة، جرابا يحمل فى باطنه الكثير، فالمبدعة ترسم فى قصتها (القصيرة) الكلمات، الطويلة المعنى. لمثل جوهر الإنسان المصرى، بأجياله المختلفة الرؤى, ومن بينها تتابع خطواط الحلم الواصل للقمر، ولتظل – الأنثى- مهضومة الحق، فتنسج من كلمات الأغانى، بصورها المتعددة، الفصيح منها والعامى، حبلا تصل بها إلى القمر، لتجلس بجانبه، وتظل تحلم. إقرأ المزيد...

نجع السَّعادة

أشـرف التعلـبي

تتحكم العادة فى البشر، فيسيرون على نفس النهج، دون تغيير، الأمر الذى يضع العبء على الدولة التى من أهم صفاتها، أن تُحدث التغيير-للأفضل- فيكتب المبدع فى نهاية قصته "نجع السعادة" { سنوات طويلة مرت ومازلنا نرى نجع "السَّعادة" هكذا دون أي تغيير}. وكأنها البلاغ إلى الجهات المعنية، فنجع السعادة ليس له من اسمه، سوى الذكرى. إقرأ المزيد...

نزيف الضلـوع

شميسة غربي

فى حكم القصة القصيرة، الإدريسية- نسبة إلى يوسف إدريس_ فأننا سنرفضها مباشرة، لأمتدادها وتجاوزها الزمن اللحظى للقصة القصيرة. ولكن إذا نظرنا لها على أنها تخضع لظروف العصر، والرغبة من البعض فى تجاوز هذه الخاصة التى تفصل بين القصة القصيرة والرواية، فستنقبلها على أنها محاولة الكشف عن أن هناك الكثير ممن يعانون من الأمراض الوراثية، والدولة لا تشعر بوجودهم، وإن كان هناك بعض الأفراد أحن على الإنسان .. من الدولة. إقرأ المزيد...