«مستر فيرتيغو»: طغيان الحلم وعلوّ الأسطرة

هاشم شفيق

يكتب الناقد أن عالم هذه الرواية قريب من فتنة "ألف ليلة وليلة" وطيرانها في عالم الأشواق والهيام المرفوع إلى درجة علوية من الحلم، ونسقه الملتوي غير القابل على التصديق والملموسية. بول أوستر، يلعب برؤانا، ويمنحنا اللذة الفنية والصدمة الغرائبية. الشخصيات المحورية في الرواية محدودة، ولكنها عاملة وتؤدي أدوارها بإتقان على مسرح زمان الرواية ومكانها في المدن الأمريكية. إقرأ المزيد...

الطاهر بن جلون في «عشر ليالٍ وراوٍ»

هاشم شفيق

يرى الناقد أنه ليس هناك بناء حداثي لدى الطاهر بن جلون، بل هناك حكاية متقنة، ورؤيا ثاقبة، تستعير الرؤى الأسطورية والخرافية، حيث نجد أنفسنا أمام عالم من الجنّ والجنيّات، يعومون ويتحركون ويطيرون، في حيز واسع مؤسطر وميثولوجي، فيه متعة تخييلية، ومنغمس بمرويات البعد الشعبي للتراث الحكائي العالمي والإسلامي والعربي. إقرأ المزيد...

الشاعر الفرنسي بيير ريفردي

هاشم شفيق

يرى الناقد أن الشاعر ريفردي هو رسام صور، رسام مشاهد وزوايا ومناظر طبيعية، في كلماته ثمة لون، ينزاح ليضيء عالمه ومحيطه ورؤياه إلى المكان والمحيط والعالم. وقد استمد ذلك من صحبته الطويلة، في مطالع حياته مع كبار الرسامين. إن اللون يتدفق في قصائد ريفردي، راسماً عبر ذلك لوحته الشعرية، أو قصيدته الملونة بالصور والوقائع إقرأ المزيد...

إضاءات بابلو نيرودا في مرتفعات ماتشو بيتشو

هاشم شفيق

يكتب الناقد أن الكتاب ينقسم إلى اثنتي عشرة مغناةً، تتناثر على صفحات الكتاب كموتيفات مشرقة، تضيء باطن هذا النشيد الطويل والعميق، ليجلي بصفائه رؤى بابلو نيرودا الذي استبطن الوقائع والحوادث والمَشاهد العينيَّة، ليجسِّدها في إرهاصات عالية الوتيرة، وبنبرة متوهجة تحمل موسيقاها الواضحة في طيات النص إقرأ المزيد...

«إيزابيل» آخر روايات الراحل أنطونيو تابوكي

هاشم شفيق

لعل أجمل ما في هذه الرواية هو التجريب، والاستيحاء والتطلع إلى جوانب الروحانيات، واستلهام ما تحمله من رؤى جوانية، تحاول استبطان المناطق العميقة في الدواخل الإنسانية والمغارات والمجاهل غير المسلوكة لدى أعماق الكائن البشري. ولعل الأمر الثاني اللافت في هذا العمل، هو كونها أول رواية يكتبها تابوكي، مستوحياً عوالم الماندالا الهندية. إقرأ المزيد...

المكان صغير واحداثيات التاريخ كبرى

هاشم شفيق

لعل الأحداث الكثيرة التي واجهت الشخصية الأساسية في الرواية، في مكان يعد صغيراً، هي التي وضعت الرواية في سياق من التوتر الدائم والنسق الحار الذي يغلي بالممكنات واحتمال حدوثها، مكان صغير، ينطوي على إحداثيات كبرى، وشؤون يومية صغيرة، وتفاصيل عديدة، تحدث للشخصيات التي سوف يواجهها وسام الشخصية الأساسية، الحائر والمتردد والمنزوي والمتقلب في نزواته وأفكاره ورؤاه الحياتية، الاجتماعية والفكرية، وحتى السياسية. إقرأ المزيد...

«ورد ورماد» .. رسائل الزمن الحميم

هاشم شفيق

عنوان الكتاب يشكل عتبة لنصوص الرسائل، ومفتاحاً لدخول عوالمها، ويحمل في محتواه معنى رمزياً واضحاً، مدلوله هو تلك الحياة التي تنقسم إلى نصفين، فالحياة في كل تجلياتها الزمنية والمكانية، مصحوبة تارة بورد، وتارة أخرى برماد.كل ذلك تعكسه الرسائل الحميمة والصديقة بين قطبين متباينين ومختلفين في نواحي الإبداع والكتابة ولكنهما يلتقيان في زوايا الحس والمشاعر والطرق الوجدانية. إقرأ المزيد...

ألبرتو مانغويل يستكشف «المكتبة في الليل»

هاشم شفيق

يكتب الكاتب أن البرتو مانغويل يُسدي المديح، في فصول هذا الكتاب إلى كل من علمه وأفاد منه، إنْ كان على صعيد الخيال، أو الاطلاع أو المعرفة بشكل عام، فهو إن تحدّث عن ارسطو وسقراط وأفلاطون، فإنه لا ينسى البغدادي ابن طيفور، ولا الأندلسي ابن رشد، ولا علوم ابن سينا والرازي، فمانغويل بحد ذاته مكتبة كبرى. إقرأ المزيد...