الكُحْكُح (رواية)
يلعب الإنسان دوره فى الحياة، وكأنه على المسرح، وبعد أن ينتهى دوره، تأبى الحياة إلا أن يستمر فى دوره، لكن الزمن يلعب دوره، فيصبح الممثل كمبارسا، لكنه وبغريزة الحياة، يأبى إلا أن يكون ممثلا .. فتتداخل الحياة فى المسرح، ويتدخل المسرح فى الحياة. فينتقى الكاتب شخوصه من بين الحياة. إقرأ المزيد...

وراء الزانيات رجل خؤون
يشكل القاص العراقي هذه القصة القصيرة في عدة لوحات تمزج بين الواقعية والفنتازية، بين صوت البطل وصوت الراوي العليم، بين سرد متسلسل وعبارات مستقلة بفاصلة نجمية داخل متن القصة، وكأنه يقدم صورة متخلخلة للحياة والخيانة نفسها!!! إقرأ المزيد...

رائحةُ البرتقال
يمارس الكاتب كتابة الرواية، والقصة القصيرة، دون أن يطغى أيهما على حقوق الأخر فى الحياة، وفيهما تشم رائحة المستشفى، وبعد القراءة، سيدرك جيدا أن الكاتب لا بد أن يكون طبيبا، إلا انه يخرج من الإطار الضيق للطبيب، ليقدم الرؤية الإنسانية، والتى يمكن أن يعيشها الإنسان في أي مكان. إقرأ المزيد...

الظل يحترق
يقول المثل الشعبي، عندما يصير ضجر الإنسان لذروته (أنا مش طايق نفسى)، وهو المثل الذى عبرت عنه الكاتبة القطرية هدى النعيمي في قصتها الرائعة "الظل يحترق" والتي استطاعت فيها أن تعبر عن ذلك الضيق، بلغة شاعرية، تُضمر أكثر مما تُظهر، وتُكثف الحزن والمطاردة، في كل مسيرة الحياة. إقرأ المزيد...

«سرحان» و«القُرصانة»
عندما ينطق الباطن، ويُخرج المبدع ما يفكر فيه، للإنسانية، فذلك هو الإبداع- كما نتصوره، وذلك ما يبدعه محمد الفخرانى فى إبداعاته، والذى يتجلى فى قصته "سرحان والقرصانة" حيث ينشأ العشق بين الإنسان والعربة، ويتكاملان، فى وحدة واحدة لا تستطيع عثرات الطريق أن تُفرق بينهما. فالتكامل هو ما يؤدى للسلام النفسي الذي فقده إنسان العصر. إقرأ المزيد...

ضباب شفيف
كان يوسف إدريس طبيبا، قبل أن يكون مبدعا، فاستغل البيئة المحيطة والمعيشة لينطلق منها إلى الرؤية العامة، وكذلك كان دحاتم رضون، طبيبا، ومن محيطه، رأى العالم، وحوله إلى قصة قصيرة، تحمل المتعة، وتحمل الشغف، وتسير بنعومة، والقارئ يتهادى على بساط الخيال، ليتأمل العالم من حوله. إقرأ المزيد...

مدينة الألعاب
من الدائرة الصغير، تخرج المبدعة اللبنانية إلى الدائرة التى تتسع للكون بكامله. ومن الذات المبدعة، تستخرج خبرة السنين، وتعلنها للآخر فى كل مكان، أما آن الأوان لإيقاف تلك الحروب، التى قتلت البراءة، والفطرة، والطفولة؟. حيث تحولت "مدينة الألعاب" إلى عالم من القتل والترقب والخوف، والنيران تشتعل من حولها، وتحيل حياة الإنسان إلى الجحيم الدنيوى. إقرأ المزيد...

قشرة برتقال لا تقطعها سكين
بحرفية كبيرة استطاع محمد حسنى عليوة، أن يصنع قصة قصيرة، من قماشة تم استعمالها كثيرا فى الأعمال الروائية، حيث أحاط الرؤية بالكثير من المواربة، ولك يفتح أمام قارئه إلا بعد النوافذ التى تمنحه بصيص من الضوء عن ما بالداخل ، كاشفا عن عالم القرية بناسها، وما يتحملون، والمدينة وناسها وما يفعلون بأموالهم. فحملت القصة المتعة والتشويق، وإعمال الفكر. إقرأ المزيد...

اعترافات رسام مغمور
تدور أحداث هذه القصة قصيرة في مكان واحد، هو المرسم، وتروى من قبل الشخصية الرئيسة نفسها (الرسام المغمور) بوصفها اعترافات، وللوهلة الأولى نظن أن هذه الاعترافات مجرد قضايا شخصية مع اللوحة (الشخصية الرئيسة الثانية في القصة) لكننا ما إن نصل إلى نهاية القصة ـ الاعترافات حتى نجد أنّ الأمر أعمق مما نتصور!!! إقرأ المزيد...

قصتان قصيرتان
ما زالت القاصة والأكاديمية العراقية في بداية مشوارها الفني، تقرأ كثيرا، وتكتب بعض القصص، لها عدة تجارب قصصية، أرسلت لي بعضها، فاخترت منها هاتين القصتين، ويمكننا أن نلحظ عناية آلاء بتصوير الأسرة في قصصها، فثمة أسر كثيرة تتعرض إلى فواجع ما، ولعل هذه القصص استطاعت أن تصورها برؤية الساردة!! إقرأ المزيد...

هاتِفٌ
تقدم لنا القاصة والمقالية والأكاديمية في هذه القصة القصيرة التي خلت من الوصف تقريبا، لتركز على الحدث، خبرا وصل الراوية في أول الصباح عن طريق الهاتف، ولن نعرف تفاصيله حتى نصل الربع الأخير من القصة!! لكننا ما إن نصل نهاية القصة حتى يفاجئنا خبر آخر!! لقد ربطت هذه القصة المركزة بين عالمين متباعدين ضمن قضية واحدة! إقرأ المزيد...

يوم المنصورة !!
لا شك أن الحياة المعاشة هي البئر التي تُنتج الحكايات، وتشعبها بين المعاناة، والابتهاجات التي هي المادة الأساسية التى يتحدث عنها المبدع. ويتوقف استغلال تلك الحياة، على قدرة المبدع على تحويل هذه المادة الخام إلى إبداع. وقد يتجلى ذلك بوضوح، عندما حول الكاتب السيرة الذاتية إلى قصة قصيرة. إقرأ المزيد...

من جاور الجدة
في تذويب للماضي، وصهره بالحاضر، بلغة ساخرة ، تصنع الكاتبة قصتها لتنفذ بها إلى عمق تكوين الإنسان العربى، وتقبله للحياة، مستخدمة صيغة الحواديت الجاذبة للقراءة والمتابعة. إقرأ المزيد...

ٍابتكار الكلمات
للمترجمة السورية البارعة رصيد أدبي مبدع في الترجمة القصصية والروائية، وقد اختارت هذه القصة القصيرة الجميلة للكاتب الفرنسي برنارد فيربير، إذ تدور الأحداث في كوريا الجنوبية، ولكن من الممكن أن نسمع بشبيهات هذه الأحداث في معظم دول العالم. إقرأ المزيد...

بين القلب والقلم
يتلمس الكاتب المغربي في هذا اللقاء العابر بين كاتب وطبيب جراح المشترك الإنساني في البحث عن النفس، وصعوبة الحياة التي يخفف السفر من وطأتها، وهو يوطد عبر تلك العلاقة العابرة تماثل الوضع الإنساني، وصعوبة بلوغ الغاية المرتقبة. إقرأ المزيد...
