أمسيات القتل على (الهوا)

عيد اسطفانوس

رغم أن المذابح أتت على البشر والحيوان والحجر في بلاد الألم، ثار الشباب المصري وانتفض، إلا أن الأيام برهنت أن الثورة سرقت من قبل شركاء العهد البائد، وعليه لابد للثوار من استئناف الفعل الثوري والخروج إلى الميدان والإعلان عن قدرتهم على استعادة الحق ولو بالدماء النازفة. إقرأ المزيد...

مصر بين لوبي الرعاه ولوبي السقائين

عيد اسطفانوس

يرى الكاتب أن البعض يخلط متعمداً بين التغيير والتغيّر في المجتعات المتخلفة، ويؤكد على أن الأول هو فعل إرادة حرة، تخطط أهدافه ضمن آلية لإحداث هذا التغيير، وتتراوح هذه الاليات بين الثورات والانقلابات العسكرية وصناديق الانتخابات، أما الثاني وهو التغيّر فهو انتقال قسري يتم بالقصور الذاتي من مرحلة إلى أخرى. إقرأ المزيد...

الموسيقى الإسلامية .. صليل الصوارم

عيد اسطفانوس

يبدي الكاتب المصري هنا وجهة نظره في علاقة الإسلام مع الموسيقى، خاصة بعد انتشار السخرية من استخدامها في مشاهد الذبح التي يعدها الإسلامجية، ويرى أن سبب ما يدعوه بـ"القطيعة" مع هذا الفن لا يعود بأسبابه إلى النص المقدس، بل إلى التأويل المتصحر والممارسة البشرية الرافضة للفطرة الأولى كما التحضر. إقرأ المزيد...

آآآآآه

عيد اسطفانوس

رغماً عن التلاعب السياسي وتمويل الانحيازات الدينيّة، يؤكد الكاتب أن من اختطف ثورات الشعوب الوطنية لن يستطيع اختطاف ثورات قادمة. وبأن المصريين الحقيقيين، وليس مترددو الهوية ـ قادرون في ثورتهم التالية الأكيدة على كشف الأساليب الديماغوجية التي تستهدف ايقاف عجلة الزمن عند عصور استرقاق البشر بإسم الله. إقرأ المزيد...

لوحات سيريالية

عيد اسطفانوس

يتكئ الكاتب المصري على معنى اللون، والتشكيل السوريالي، ومفهوم العبث في تكوين نصه-السؤال؛ فيؤسس الكلمات والجمل على السطور كعلامات غروتسكية ساخرة من لعبة المصالح السياسية، ومن كيفية استغلال ثورات الشعوب المطالبة بالحرية والانعتاق من بحر الظلمات للإبقاء على الشعوب في وضعها السوريالي الغريب. إقرأ المزيد...

معارك تفسير المقدس

عيد اسطفانوس

يستبين الكاتب وهماً في الحلول التوفيقية بين العقائد، لكنه يرى إمكانية إقامة معابر عليها، وذلك يتطلب الإيمان بمبدأ الإختلاف وحق الحرية في مجتمع متعدد الاديان والثقافات، وإلا فإن المصير سيكون الفوضى والتمييز والفقر والقتل. لأن حروب تفسير المقدس بالمقدس أصبحت مصدر يرتزق منها المفسرين ألذين أصبحوا أمراء حروب. إقرأ المزيد...

أوروبا الساذجة.. قارة تنتحر

عيد اسطفانوس

يكشف الكاتب المصري في هذه المقالة عن ضرورة أن تهتم أوروبا، لا بتجليات ظاهرة الإرهاب وحدها، وإنما بالجذور التي تغذي التطرف في الدول الحاضنة للنزعة الوهابية والسلفية المتطرفة والمفرخة لها، والمصدرة لشرورها لأوروبا ولغيرها من دول المنطقة العربية، فبدون اجتثاث هذا الشر من جذورة ستنتحر القارة برمتها. إقرأ المزيد...

الخروج من المدارات المقدسة

عيد اسطفانوس

عبر نص لغته التي يلجأ فيها للمجاز والاستعارة، يتحرك بنا الكاتب المصري في دلالة المقدس، وحدود المدارات والطقوس التي يتيحها، ويرى أن الذين لا يملّون من محاولة اختراق التابوهات، يتعرضون للإبادة، نفسياً أو جسدياً أوثقافياً، إلا أنهم بمحاولتهم هذه يفتتحون الطريق نحو المستقبل والتحرر يوم "الانفجار العظيم". إقرأ المزيد...

بث مباشر

عيد اسطفانوس

يشدد الكاتب المصري على أن الممارسات الدينيّة المتطرفة، الفاقدة للأخلاقيّة، هي بمثابة تصفية حسابات مع تاريخ معلق لم يتم حسم قضاياه وصراعاته بعد. ويرى أن القوى السياسية لدول النفط والغاز الخليجية تتموضع في عمق المشهدية تدعم العنف بوسائل شتى منها وسائل إعلام لاتمت للموضوعية ولا احترام مهنة الصحافة بصلة. إقرأ المزيد...

أقواس النصر المفخخة

عيد اسطفانوس

يقدم الكاتب وجهة نظر يكوّنها من استقصاء المقارنة بين صعود وهبوط جمال عبد الناصر وصدام حسين. ويرى أن مؤثراتهما ما زالت حاضرة في مسار التاريخ العربي. ويسلط الضوء على آلية تحول الحاكم لطاغية يتغيا السلطة المطلقة، وتسكره الشهوة المدمرة لعبور أقواس النصر التي فيها موات أحادي البعد والنهاية. إقرأ المزيد...

حكاية عبد

عيد اسطفانوس

يصور القاص المصري تفاصيل حياة ووجود إنسان فقير وعى السارد على وجوده وهو يجلس أمام بوابة عتيقة كانت مخزن يعود إلى عمته ويعني بالأطفال، ليس له أحد سوى أولاد عمته الذين يكسوه ويطعموه ومن خلال ما جرى لشخصية عبد من أحداث يرصد العنصرية الكامنة في مجتمعاتنا المتزمتة. إقرأ المزيد...

أيقونة أمي

عيد اسطفانوس

في مشاهد مكثفة يكشف لنا الكاتب مدي عمق ذكرى إيلين داخل الراوي، منذ أن انشغل بها في المدرسة القديمة حتى شيخوخته وهو يتوكأ على عصاه. مرور الزمن يكسب تلك الذكرى ثراء وتشتبك مع أحداث حياته كأنها صارت تماثل الأيقونة التي كانت تصلي لها أمه. إقرأ المزيد...

الوحدة المسيحية .. الشعار المراوغ

عيد اسطفانوس

يتناول الكاتب هنا موضوع الوحدة المسيحية بين أصحاب المسيحية المذاهب المختلفة في مصر، وما يتعلق بها من ضرورات احترام الاختلاف، والتجمع حول المشترك، وضرورة طرح حساسيات التواريخ الماضية جانبا، كي يستطيع أبناء الوطن الواحد العمل جميعا من أجل تقدم هذا الوطن وسعادة أبنائه على اختلاف توجهاتهم الدينية أو المذهبية. إقرأ المزيد...

دين الحب

عيد اسطفانوس

يتكئ الكاتب على لغة مرارة وسخرية، وهو يشير إلى راهن اليوم، وللاختلاقات الداعشية التي تخلط حابل دينيّة تفتيشيّة بنابل عسكريّة طاغية وبتروليّة تلويثيّة، وبدلا من التطلع للمستقبل والمساهمة في إعمار كون السماحة والتسامح، تعود القهقرى إلى ظلامية الحوليات وتواريخ الحقد، وتهجر محاولة تجريب الحب والتصالح مع النفس التي جربها المتصوفة. إقرأ المزيد...

يناير.. مزيج الثورة والمؤامرة

عيد اسطفانوس

بعد ست سنوات على ثورة يناير في مصر يستولي الإحباط على كل من تمنى لها النجاح، ومن قلب هذا الإحباط يطرح الكاتب المصري هنا سؤاله هل هي ثورة أم مؤامرة؟ ويكشف كيف أن نقاء الثورة التلقائية النبيلة سرعان ما تعثر في شباك مؤامرات الثورة المضادة من الإسلامجية والعسكر. إقرأ المزيد...

على مشارف السبعين.. صدمة المرآه

عيد اسطفانوس

هنا إحساس عميق بانسراب الأيام أمام المرآة، وتداعيات يبوح بها الكاتب وهو يشير لأخاديد محفورة على محياه، في الوقت الذي يستدعي فيه التحولات التاريخية، والمصائر وتقلبات الأحوال، ليترك في حاضره فسحة إيمان ومحبة، ورصيد ذكريات شباب، وموروث من ثقافة المقاومة. إقرأ المزيد...

نحدثكم من جهنم

عيد اسطفانوس

في نص معمّر بسويداء الحال العربي يسلط الناقد الضوء على العلاقة بين ضفتي المتوسط، وعلى إعصار الهجرة، هرباً من آتون الحرب والجهل والفساد والتعصب والعنصرية والبغضاء، التي تدفع البشر للمغامرة بالحياة في قارب بحثاً عن شاطئ نجاة وأمان مفترضين. إقرأ المزيد...

هدوء الممالك المريب

عيد اسطفانوس

هنا يقدم الكاتب قراءة تشريحية لتمظهرات أنظمة الحكم على الساحة العربية، ويقسمها إلى معسكرين رئيسيين: جماهيريات الفقر/الفول وممالك الغنى/ الزيت. ويرى أنها بعمومها كيانات هشة مبللة بسوائل سريعة الاشتعال والانفجار. من ثم يقوم بتفكيك العلاقة الذرائعية فيما بينها و"السبل الوقائية" التي تتخذها ممالك الاستبداد التي لم تصلها الثورة حتى الآن. إقرأ المزيد...

الصورة من بعيد

عيد اسطفانوس

انطلاقاً من المؤثرات السينوغرافية المكانية من حيث البعد والقرب والتموضع، عند تلقي أي منجز فني تشكيلي، يرى الكاتب أن الرؤية النقدية لمراقب داخلي لسياق تاريخي ما، قد تختلف عن تلك التي يمكن أن إبصارها من قبل مراقب خارجي لنفس السياق. الأمر نفسه ينطبق على مؤثرات المسافة الزمانية عند قراءة وتحليل أي حدث فني أو ثقافي أو تاريخي. إقرأ المزيد...

محرقة الهراطقة

عيد اسطفانوس

يتناول الكاتب العقلية الاقصائية في المجتمع. يستعير لها مصطلحات تفتيشية ليتملى بوضوح في تمسرحاتها الواقعية، ويرى بأن سيف يقين "التكفير" و"الهرطقة" يشهر على رقاب من يصنفون في خانة الأغيار. كما ويسلط الضوء على درجات التكفير التي تصل لرفض التنوع والتعدد والاختلاف. إقرأ المزيد...

رقصة الخراف المذبوحة

عيد اسطفانوس

يستبين الكاتب ملامح الطهرانية التفتيشية التي أوصلت السودان إلى التقسيم، ويوضح بأن ما حصل عزز من ثقل الدكتاتور بتحول مجمل السلطة إلى مؤسسة دكتاتورية محصنة بالمقدس. ويرى بأن المخرج الوحيد لمسايرة التاريخ هو عقد اجتماعي مدني، يقوم على نظام ديموقراطي علماني، يعترف بكافة مكونات المجتمع ويضمن الحرية وتوزيع عادل للثروة والسلطة. إقرأ المزيد...

هو القتل

عيد اسطفانوس

يقدم الكاتب المصري هنا تأملاته في مسألة القتل، وكيف أصبحت وسيلة فجة لحل الخلافات، وإسكات الآخر المغاير مهما كانت صيغة تلك المغايرة. ويكشف من خلال تنامي صور القتل في واقعنا العربي مدى الخلل العقلي والمنطقي الذي يتذرع به القتلة، وهم يحولون القتل إلى تجارة يثرى منها البعض، ولكن عواقبها وخيمة على المجتمع برمته. إقرأ المزيد...

في انتظار الموت

عيد اسطفانوس

محسوم هو الموت على الأرض ولولاه لما احتفي بالحياة، إلا أن الحقائق شوهت في عالم من الأكاذيب، والصحف الصفراء، وشبكة عنكبوتية، وقنوات يحتلها منافقون يغسلون أدمغة البسطاء، وبدلاً من أن يعرضوا الموت كحقيقة عرضوه كبضاعة مربحة في جيوب الموردين. إقرأ المزيد...

اليعاقبة ...رحلة البحث عن زعيم

عيد اسطفانوس

يستحضر الكاتب من ماضي التاريخ المصري شخصية "يعقوب المعلم" والتي استطاعت بفيض حضورها وفعلها أن تتزعم الأقباط. وعبر هذا الشخصية يجادل الكاتب بخطاب تفكيكي واقع الحال الرهن وحساسية العلاقة بين الروحي والزمني السياسي، لينصر القول بالحقوق الدينية ضمن إطار المواطنة. إقرأ المزيد...

ظهير اللغة

عيد اسطفانوس

في مقالته يرى الناقد بأن هيمنة السكونيّة السياسية والاجتماعية تستدعي بالضرورة استنقاع اللغة وتخشبها في صيغ شعائرية يدافع عن استنساخها الاكليروس اللغوي، فلا هي بقادرة على مواكبة العصر والتواصل معه، ولا على تجديد نفسها بشكل حيوي عبر سيرورة إصلاح جدلي. إقرأ المزيد...

فاصل ونعود

عيد اسطفانوس

ينشد الكاتب فاصلاً يأوي إليه، بعيداً عن شظف المعيش اليومي، وواقع الفساد، وراهن آلة الحرب الطاحنة. ومن مأواه يتابع بطولة العالم لألعاب القوى، ويستبين أن وراء التنظيم والدقة والإعجاز البدني الذي حققه الرياضييون، أوطان تمارس "التعدد ضمن الوحدة"، وتعلم أبناءها أصول الإجادة، وأنه لا جائزة إلا بعرق. إقرأ المزيد...

دين علي .. ودين عمر

عيد اسطفانوس

من ذاكرة الكاتب تحضر «مصر الجميلة» من منتصف القرن الماضي، حين لم يكن هناك فرز ديني ولا مذهبي، وهو يواجه مرارة الواقع العربي وسيادة السجالات الطائفية، وفتاوى تتكئ على عقل تبسيطي يقيني مثير للفتن ومبتكر للأحقاد. والنتيجة، أوطان تعرض بؤسها على الميديا في مشهديات العنف ومناظر استجداء من شردتهم حرب المصالح ما تيسر من منظمات الاغاثة. إقرأ المزيد...

الوجه الآخر

عيد اسطفانوس

في مقالته يقدم الكاتب وجهة نظره حول القناع/ الزيف، كمفهوم وممارسة، على المستوى الفردي والجمعي على حد سواء. ويرى أن الثورات هي اللحظة التاريخية التي يظهر فيها الوجه الحقيقي للشعوب. إلى كل ذلك ينتهي النص بالاحتفاء بنلسيون مانديلا كرمز للنضال والمصالحة السلميّة. إقرأ المزيد...

وجع البعاد

عيد اسطفانوس

كما يقول عنوان المقال يعلن الكاتب المصري عن أوجاع البعاد، لا تلك التي يثيرها الحنين إلى الوطن، وإنما التي ينتجها التأمل في حال الوطن، وما آل إليه من تخلف وهوان، بالمقارنة بغيره من المجتمعات التي احتفت بالعقل وتخلصت من الجهل والتشبث بأوهام الماضي والتعصب. إقرأ المزيد...